واعْلم أَنَّ تَتَبُّعَ الطُرُقِ: مِن الجوامعِ1، والمسانيدِ، والأَجْزَاءِ، لذلك الحديثِ الذي يُظَنُّ أَنَّه فَرْدٌ؛ ليُعْلَمَ: هل لهُ متابِعٌ أَم لا؟ هُو"الاعتبارُ".
وقولُ ابن الصلاح: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد قد يُوهِم أن
1 الجوامع جَمْع جامعٍ، وهو اسمٌ يُطلق على كتاب الحديث المرتّبة فيه الأحاديث على الأبواب، ويَشمل كل الأبواب، غير مقتصرٍ على بعضها، كصحيح البخاري وصحيح مسلمٍ المسنَد الصحيح المختصر مِن السنن، بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بخلاف كتاب السنن، مثلًا الذي يُقتَصرُ فيه على أحاديث الأحكام، غالبًا.