فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 533

[تعريف الصحابي]

وهو مَن لَقِيَ النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به، ومات على الإسلام، ولو تَخَلَّلتْ رِدَّةٌ

في الأصح1.

والمرادُ باللِّقاءِ: ما هُو أعمُّ: مِن المُجالَسَةِ، والمُماشاةِ، ووصولِ أَحدِهِما إِلى الآخَرِ، وإِنْ لم يكالِمْهُ، ويَدْخُل فيهِ رؤيةُ أحدِهما الآخَرَ، سواءٌ كانَ ذلك بنفْسِهِ أم بغيرِهِ.

والتعبير باللُّقيِّ أَولى مِن قولِ بعضِهم: الصحابيُّ مَنْ رأَى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه

1 تعريف الصحابي، هو: مَنْ لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على الإسلام ... ، هذا التعريف هو الذي عليه البُخَارِيّ كما ذكر في فضائل الصحابة مِن صحيحه.

وبعضهم اعتبر الصحبة بطول المجالسة، ولكن هذا ليس الذي عليه الجمهور.

فالصواب هو الاكتفاء بتوافر هذين العنصرين الأساسيين في صحة الصحبة:

1-أن يَلْقى النبيَّ صلى الله عليه وسلم.

2-أن يكون لُقُيُّهُ وهو مؤمن به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت