ثمَّ المقبولُ: ينقسِمُ، أَيضًا، إلى معمولٍ بهِ وغيرِ معمولٍ بهِ؛ لأنَّهُ إنْ سَلِم مِنَ المُعارَضَةِ، أَيْ: لم يأتِ خَبَرٌ يُضَادُّهُ، فهُوَ"المُحْكم"، وأَمثلتُه كثيرةٌ.
وإنْ عُورِضَ فلا يَخْلو: إما أنْ يكونَ مُعارِضُه مقبولًا مثلَه، أَو يكونَ مَردودًا.
فالثَّاني لا أثر له لأن القوي لا يؤثر فيه مخالفةُ الضعيف.