وقريبٌ مِنْ هذا اختلافُهم في المنقطعِ1 والمرسَل هلْ هُما مُتغايِرانِ أَوْ لاَ؟ فأَكْثَرُ المُحَدِّثين على التَّغايُرِ2، لكنَّهُ عندَ إطلاقِ الاسمِ، وأمَّا عندَ اسْتِعمَالِ الفِعْل المُشْتَقِّ فيستَعْمِلونَ الإِرسالَ فقَطْ، فيقولون: أرسله فلان، سواء كان
1 في الأصل هنا في ق 5 ب حاشية توضيحية لم يتضح بعض كلماتها.
2 فيُطْلِقون المرسَل على الحديث الذي رواه التابعيّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يَذْكر الواسطة، والمنقطع ما سقط منه راوٍ فأكثر، قبْل الصحابيّ. أمّا إذا قالوا: أرسله فلانٌ. فيصلح للأمرين كما أوضحه المصنف. عتر: 54، حاشية 2.