وكذا معرفة الكنى المجردة والألقاب1 وهي تارةً تكون بلفظِ الاسم، وتارةً تكون بلفظ الكُنْية، وتقع نسبةً إلى عاهةٍ أو حِرْفَة.
1 لابن حجر كتابٌ في الألقاب بعنوان نزهة الألباب في الألقاب، وقد نُشِر بتحقيق عبد العزيز بن محمد السديري، الرياض، مكتبة الرشد، ط. الأولى، 1409هـ-1989م.