وقد يُحْكَمُ بصحَّتِهِ إنْ عُرِفَ، بأَنْ يجيءَ مُسَمّىً مِن وجهٍ آخَرَ.
فإِنْ قالَ: جميعُ مَن أَحْذِفُهُ ثِقَاتٌ، جاءتْ مَسْأَلَةُ التَّعديلِ على الإِبهامِ1، والجمهور: لا يُقْبَلُ حتى يُسَمَّى2.
1 وهو أن يقول: حدثني الثقة، أو مَن أثق به.
2 والحق أنه يُقْبل في حق مَنْ يُقَلِّدُهُ. أما مطلقًا فالصحيح أنه لا يقبل.