والخبرُ المُحْتَفُّ بالقرائن أنواعٌ:
أ - مِنْها: مَا أَخْرَجَهُ الشيخانِ في صَحيحَيْهِما، ممَّا لم يبلغ1 التواتر، فإِنَّهُ احتفَّتْ بِهِ قرائنُ، منها:
-جَلالتُهُما في هذا الشأن.
-وتقدُّمهما في تَمْييزِ الصَّحيحِ على غيرِهما.
-وتلقِّي العلماء لكتابيهما بالقَبُولِ، وهذا التلقِّي وحدَهُ أَقوى في إِفادةِ العِلْم مِن مجردِ كثرةِ الطُّرُقِ القاصرةِ عَنِ التواتر.
1 في بعض النسخ: يبلغ حدّ التواتر، وقد ذكَرَ الإمام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في الفتاوى، أنّ جمهور أحاديث الصحيحين مِن قبيل المتواتر.