[الصحيح لذاته] :
وخبرُ الآحادِ: بنقلِ عدلٍ تامٍّ الضبطِ، متصلَ السَّنَدِ، غيرَ مُعَلَّل ولا شاذٍّ هو الصحيحُ لِذاته.
وهذا أولُ تقسيمِ المقبول إِلى أربعةِ أنواعٍ؛ لأَنَّهُ إِمَّا أنْ يشتملَ مِن صفاتِ القَبولِ على:
1-أَعْلاها. 2- أوْ لاَ.
الأول: الصحيحُ لذاته.
والثَّاني: إنْ وُجِدَ ما يَجْبُرُ ذلكَ القُصور ككثرة الطرق، فهو الصحيح أَيضًا، لكنْ، لا لذاتِهِ.
3-وحيثُ لا جُبْرَانَ فهُو الحسنُ لذاتِهِ.
4-وإِنْ قامَتْ قرينةٌ ترجِّح جانبَ قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن، أيضًا، لا لذاتِهِ.
وقُدِّمَ الكَلامُ على الصَّحيحِ لذاتِهِ لعلو رتبته.