فهو باعتبارِ وصوله إلينا:
[1- تعريف المتواتر]
إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ طُرُقٌ، أي أسانيدُ كثيرةٌ؛ لأن طُرُقًا جَمْعُ طَرِيق
-و"فَعِيلٌ"في الكثرةِ يُجْمَع على"فُعُلِ"بضمَّتينِ، وفي القلة على"أَفْعُلٍ"- والمراد بالطرق الأسانيد.
والإسنادُ: حكايةُ طريقِ المتن.