فإِذا جَمَع هذهِ الشروطَ الأربعةَ، وهي:
1-عددٌ كثير أحالت العادة تواطؤَهم، أو توافُقَهم، على الكذب.
2-رووا ذلك عن مِثْلِهِم من الابتداءِ إلى الانتهاءِ.
3-وكان مُسْتَنَدُ انْتِهائِهم الحِسَّ.
4-وانْضافَ إلى ذلك أَنْ يَصْحبَ خبرَهم إفادةُ العلمِ لِسامِعِهِ.
فهذا هو المتواتِرُ.
وما تخلَّفتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عنهُ كانَ مَشْهورًا فقَط، فكلُّ متواترٍ مشهورٌ من غيرِ عكسٍ.