فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 533

[المعنعن وحكمه]

وعَنْعَنَةُ المعاصِرِ محمولةٌ عَلى السَّماعِ1، بخلافِ غيرِ المُعاصِرِ فإِنَّها تكونُ مرسَلةً أَو مُنقطِعَةً، فشرْطُ حملها على السماع ثبوت المعاصَرَةِ، إلا مِن

1 العنعنة: بعد أن أنهى المؤلف صِيَغَ الأداء التي تُعَدُّ أصلًا في الاتصال، جاء بالأداة التي ليست أصلًا في الاتصال، وهي العنعنة.

وحكمها: إذا كانت عنعنةَ معاصرٍ فحكمها الاتصال، ما لم يكن مدلِّسًا؛ فَشَرْطُ حمْلِ العنعنة على الاتصال؛ إِذَنْ، شرطان:

1-المعاصرة.

2-عدم التدليس. وقد كَتَب المعلمي في التنكيل تحقيقًا عِلْميًّا في هذا الموضوع، بعنوان: مباحث في الاتصال والانقطاع، في: 1/78-83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت