معظمُهُ، والتَّشبيهُ1 لا تُشترط فيهِ المُساواةُ مِنْ كلِّ جهةٍ.
ولَمَّا2 كان هذا المختصَر شاملًا لجميعِ أنواعِ علومِ الحَديثِ3 اسْتطردْتُ منهُ إِلى تَعريفِ الصَّحابيِّ ما4 هو؛ فقلت:
1 أَيْ الحاصل بقوله: كذلك.
2 في نسخةٍ: ولما أن.
3 انظر ما مضى في مقدمة التحقيق مِن ميزات نزهة النظر.
4 في نسخةٍ: من. وما أثبتُّه هو الذي في الأصل. وقد كُتِبَ في الحاشية في الأصل هنا: مطلب.