احتمالُ كونِ المحذوفِ ثقةً في نفسِ الأمرِ.
ونَقل أَبو بكرٍ الرَّازيُّ1 مِن الحنفيَّةِ، وأبو الوليدِ الباجِيُّ2 مِن المالِكيَّةِ: أَنَّ الرَّاويَ إِذا كانَ يُرْسِل عنِ الثِّقاتِ وغيرِهم لا يُقْبَلُ مُرْسَلُه اتّفاقًا.
1 هو أحمد بن علي، الجصّاص، 305-370هـ، له مؤلفات كثيرة، مِن أهمها: أحكام القرآن.
2 هو سليمان بن خلف الباجي، الأندلسي المالكي المذهب، 403-474هـ، له مؤلفات، منها: شرح الموطأ، والتعديل والتجريح لمن خَرَّج له البخاري في الجامع الصحيح.