وكذا الرَّابِعُ، والخَامِسُ، فَمَنْ فَحُشَ غلَطُهُ، أَو كَثُرَتْ غَفْلَتُهُ، أو ظَهَرَ فِسْقُهُ، فحديثه منكَرٌ1.
1 قال د. نور الدين عتر معلقًا على هذا بقوله: هذا مسلك جديد في استعمال مصطلح منكر، غير السابق ... ، فللمنكر استعمالان:
الأول: السابق، وهو ما رواه الضعيف مخالفًا لِمَنْ هو أقوى منه.
الثاني: المنكر: ما تفرد به راويه، خالف أو لم يخالف، ولو كان ثقة، وعليه كثير من المتقدمين، فتنبه لذلك.
قلتُ: هذا خلطٌ بين إطلاق: منكر الحديث وبين إطلاق: له مناكير؛ أَيْ: أحاديث تفرد بها، وهُما ليسا بمعنىً واحدٍ؛ إذ: منكرُ الحديث تضعيفٌ للراوي، أما له مناكير فليس تضعيفًا.