1-ككتاب أبي عبيد القاسِمِ بنِ سلامٍ1، وهو غيرُ مرتَّبٍ، وقد رتَّبه الشيخ موفق الدين بن قُدَامَة2 على الحُروفِ.
2-وأجمعُ منهُ كتابُ أَبي عُبيدٍ الهَرَوِيِّ3، وقد اعتَنَى بهِ الحافظُ أَبو موسى المَدينِيُّ4، فَنَقَّب عليهِ واسْتَدْرَكَ.
3-وللزَّمَخْشَرِيِّ5 كتابٌ اسمه"الفائق"حَسَنُ الترتيب.
1 هو القاسم بن سلام بن عبد الله البغدادي، أبو عبيد، 157-224هـ، كان عالمًا بالحديث، وعارفًا بالفقه والمذاهب، رأسًا في اللغة، إمامًا في القراءات، له كتاب الأموال، وفضائل القرآن، وغريب الحديث، وهو هامّ جدًا، قال فيه: هو كان خلاصة عمري.
2 هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قُدَامَة المَقْدِسِي ثم الدمشقي، موفق الدين، 541-620هـ، برع في علوم زمانه، وصار المرجعَ في الفقه الحنبلي، له مؤلفات كثيرةٌ، منها: المغني، والمقنع، وروضة الناظر، وغيرها.
3 هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبيد الهروي، نسبته إلى هراة، من مُدن خراسان، إمام لغوي بارع وأديبٌ، ت401هـ، له كتبٌ، منها: كتاب الغريبين أي: غريب القرآن وغريب الحديث، وهو أول من جمع بينهما.
4 محمد بن أبي بكر بن عمر الأصفهاني، أبو موسى المديني، 501-581هـ، وكان شيخ زمانه إسنادًا وحفظًا وإتقانًا، شديد التواضع، له تصانيف أربى فيها على المتقدمين، منها: لطائف المعارف، غَنِيٌّ بالفوائد الحديثية. وله أيضًا كتاب: إضاعة العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام.
5 هو محمود بن عمر بن محمد الخُوَارِزْمي الزَّمَخْشَرِي، جار الله، 467-538هـ، علامةٌ معتزليٌّ جَلْدٌ، ومحدثٌ ومفسرٌ ولغويٌ وأديبٌ، له: الكشاف، والفائق =