"حسنٌ أَو صحيحٌ"، وهذا كما حُذِفَ حَرْفَ العطف مِن الذي بَعْدَهُ.
وعلى هذا فما قيلَ فيهِ:"حسنٌ صحيحٌ"دونَ ما قيلَ فيهِ صحيحٌ؛ لأنَّ الجزمَ أقوى مِن التردد، وهذا حيث التفرد.
وإلا إِذا لم يَحْصُلِ التَّفرُّدُ فإِطلاقُ الوَصفَيْنِ معًا على الحديث يكون باعتبارِ إسنادين: أحدُهما صحيحٌ، والآخر حسنٌ.
وعلى هذا فما قيلَ فيهِ:"حَسَنٌ صحيحٌ"فوقَ ما قيلَ فيهِ:"صحيحٌ"فقطْ
-إذا كان فردًا- لأن كثرة الطرق تقوِّي.