فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 533

المذكورة كونُ أحاديثهما أصحَّ الصحيح.

ب - ومِنها:1 المَشْهورُ إِذا كانَتْ لهُ طرقٌ متباينةٌ سالمةٌ مِن ضَعْفِ الرُّواةِ والعِلَلِ، وممَّن صَرَّحَ بإِفادَتِهِ العلمَ النظريَّ الأستاذُ أَبو مَنْصورٍ البَغْدادِيُّ2، والأسْتاذُ أبو بكر بن فُوْرَك3، وغيرهما.

جـ - ومِنها: المسَلْسَلُ بالأئمةِ الحفاظِ المُتْقِنينَ، حيثُ لا يكونُ غَريبًا، كالحَديثِ الَّذي يَرْويهِ أحمدُ بنُ حنبل4، مثلًا، ويشاركه فيه غيره عن

1 قوله: منها أَيْ: من الآحاد المحتف بالقرائن المشهور وهو القسم الأكثر طرقًا مِن بين أقسام الآحاد، المسلسل بالأئمة الحفاظ المتقنين للحفظ والضبط.

ومعلومٌ أن روايات الثقات إذا تعارضت يرجَّح بينها؛ فيؤخذ برواية الأوثق، وتترك رواية الثقة، وتُعَدُّ رواية الثقة شاذة. والأوثق عند المحدثين يَعْنون به زيادةَ التمكن في الثقة، وذلك يكون بالطرق التالية:

1-إما بكثرة العدد من الثقات. 2- أو زيادة التمكن في صفة الثقة. 3- أو بهما معًا.

2 هو عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي الإسفرائينيّ، البغداديّ الشافعيّ، تلميذ أبي إسحاق الإسفرائينيّ، ت429هـ.

3 هو محمد بن الحسن بن فُوْرَك الأصبهانيّ، أبو بكر، المشهور بابن فُوْرَك، يقال: قاربتْ مؤلفاته المئة.

4 هو إمام أهل السنّة، أحمد بن محمد بن حنبل، الشيبانيّ، أبو عبد الله، 161-241هـ، صاحب المذهب، صنّف المسنَد، وفضائل الصحابة، وهو مِن أذكياء الدنيا، فضائله تَعطّر بها الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت