فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 533

وإِنْ كانَ على شَرْطِ أَحَدِهما فَيُقَدَّمُ شرطُ البُخَارِيّ وحدَه على شرطِ مسلمٍ وحْدَهُ تَبَعًا لأصلِ كلٍّ منهما.

فخرج لنا مِن هذا ستةُ أقسامٍ تتفاوتُ دَرَجاتُها في الصحة.

وثَمّ قِسمٌ سابعٌ، وهو ما ليسَ على شرطِهما اجتِماعًا وانْفرادًا، وهذا التفاوتُ إِنَّما هو بالنَّظرِ إلى الحيثية المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت