فهرس الكتاب
هنيئا لكم يا أهل مصر جلالكم ÷ عزيز فكم من شبهة قدّ جلا لكم
ولولا اتّقاء الله جلّ جلاله ÷ لقلتُ لفرط الحبّ جلّ جلالكم" (1) ."
وأنشده إبراهيم الأبناسي بقصيدة أيضا، قال السخاوي:"وأنشدني لهُ مما نظمه على لسَانه للجلال البلْقِينِيّ:"
يقبل الأرْض دَاع لَا يفنده ÷ عَن الدعَاء لكم شَيْء فيقعده
وَالعَبْد يسْأل مَوْلَانا وَسَيدنَا ÷ قاضِي القُضَاة غياث المَرء يقْصِده
بَحر العلُوم الذِي لَا ينْتهِي أبدا ÷ وكل بَحر لهُ بر يحدده
جلال دين الْهدى وَهُوَ الْجلَال لهُ ÷ مؤيد الْحق وَالمولى مؤيده
نجل الِإمَام الذِي شاعت إمَامَته ÷ حَتَّى ارتضاها أعاديه وحسده
إن امْر وحامل القُرآن احفظ مِنْ ÷ هاج الفُروع الذِي يحيي مشيده
وغَيره في علوم جلّ موقعها ÷ تهدي الفَتى ولعلم الشَّرع ترشده
فالْعَبْد يسألكم شَيْئا يقربهُ ÷ من اشِتغال فإن الفقر يبعده
أنهيتها شاكرا ثمَّ الصَّلَاة على ÷ خير الْأنام وحسبي الله أحْمده" (2) ."
ولما أعيد الجلال إلى القضاء أيام الناصر، أنشده سليمان بن عبد الناصر الأبشيطي بقوله:
لله حمد مدى الْأزمَان مَوجُود ÷ عَاد الِإمَام لنا وَالعود مَحْمُود
جلال دين الْهدى لَا زالَ في دعة ÷ لهُ من الله إقبال وتأييد
اخْتارهُ الملك السلْطان ناصرنا ÷ (بياض بالأصل)
يرجُو سُليْمَان الأبشيطي ناظمها ÷ أن لَا يكون محبا وَهُوَ مطرود (3)
ومدحه كذلك محمد ناصر الدين بن سويدان بقصيدة رائية طنانة، فأعْجَبتهُ وَأجَازهُ عَليْهَا،
(1) يوسف بن تغري، النجوم الزاهرة (14/ 237) ، ومحمد السخاوي، الضوء اللامع (9/ 216) ، وعبد الحي بن العماد العكري، شذرات الذهب (9/ 242) .
(2) الضوء اللامع (1/ 38) .
(3) المرجع نفسه (3/ 266) .