فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 515

هنيئا لكم يا أهل مصر جلالكم ÷ عزيز فكم من شبهة قدّ جلا لكم

ولولا اتّقاء الله جلّ جلاله ÷ لقلتُ لفرط الحبّ جلّ جلالكم" (1) ."

وأنشده إبراهيم الأبناسي بقصيدة أيضا، قال السخاوي:"وأنشدني لهُ مما نظمه على لسَانه للجلال البلْقِينِيّ:"

يقبل الأرْض دَاع لَا يفنده ÷ عَن الدعَاء لكم شَيْء فيقعده

وَالعَبْد يسْأل مَوْلَانا وَسَيدنَا ÷ قاضِي القُضَاة غياث المَرء يقْصِده

بَحر العلُوم الذِي لَا ينْتهِي أبدا ÷ وكل بَحر لهُ بر يحدده

جلال دين الْهدى وَهُوَ الْجلَال لهُ ÷ مؤيد الْحق وَالمولى مؤيده

نجل الِإمَام الذِي شاعت إمَامَته ÷ حَتَّى ارتضاها أعاديه وحسده

إن امْر وحامل القُرآن احفظ مِنْ ÷ هاج الفُروع الذِي يحيي مشيده

وغَيره في علوم جلّ موقعها ÷ تهدي الفَتى ولعلم الشَّرع ترشده

فالْعَبْد يسألكم شَيْئا يقربهُ ÷ من اشِتغال فإن الفقر يبعده

أنهيتها شاكرا ثمَّ الصَّلَاة على ÷ خير الْأنام وحسبي الله أحْمده" (2) ."

ولما أعيد الجلال إلى القضاء أيام الناصر، أنشده سليمان بن عبد الناصر الأبشيطي بقوله:

لله حمد مدى الْأزمَان مَوجُود ÷ عَاد الِإمَام لنا وَالعود مَحْمُود

جلال دين الْهدى لَا زالَ في دعة ÷ لهُ من الله إقبال وتأييد

اخْتارهُ الملك السلْطان ناصرنا ÷ (بياض بالأصل)

يرجُو سُليْمَان الأبشيطي ناظمها ÷ أن لَا يكون محبا وَهُوَ مطرود (3)

ومدحه كذلك محمد ناصر الدين بن سويدان بقصيدة رائية طنانة، فأعْجَبتهُ وَأجَازهُ عَليْهَا،

(1) يوسف بن تغري، النجوم الزاهرة (14/ 237) ، ومحمد السخاوي، الضوء اللامع (9/ 216) ، وعبد الحي بن العماد العكري، شذرات الذهب (9/ 242) .

(2) الضوء اللامع (1/ 38) .

(3) المرجع نفسه (3/ 266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت