فهرس الكتاب
وأمّا الحج فقيل: مكية إلا ثلاث آيات (1) ، من قوله تعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ} [الحج: 19] إلى قوله: {صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج: 24] (2)
وقيل: مدنية إلّا أربع آيات (3) ، من قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبِلِكَ} [الحج: 52] إلى: {عَقِيمٍ} [الحج: 55] .
وقيل: كلها مكية، وقيل: كلها مدنية (4) .
وقيل: إنّها من عجيب القرآن (5) ؛ فيها مكي، ومدني، وحضري، وسفريٌّ، وحربي، وسلْميٌّ،
(1) قاله ابن عباس، ومجاهد، واختيار أبي عمرو الداني.
ينظر: عبد الحق بن غالب بن عطية، المحرر الوجيز (4/ 105) ، وإبراهيم بن عمر البقاعي، مصاعد النظر (2/ 290) ، عبد الرحمن السيوطي، التحبير ص (95) ، والإتقان (1/ 67) ، وأحمد بن محمد القسطلاني، لطائف الإشارات (9/ 2954) ، وابن عقيلة المكي، الزيادة والإحسان (1/ 233) ، ومحمود بن عبد الله الألوسي، روح المعاني (9/ 105) .
(2) وَهِمَ البلقيني في عدّ الآيات، وفي لفظها، وتمام ثلاث آيات إلى قوله تعالى: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} [الحج:21] .
وتمام ست آيات: {صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج: 24] كما هو مثبت، وليس: صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ.
(3) قاله قتادة ينظر: المراجع نفسها.
(4) وهو قول الضحاك، وفي رواية ابن مردويه عن ابن عباس، وابن الزبير.
ينظر: المراجع نفسها.
(5) وهي كذلك؛ فقد كثر الاختلاف فيها، وتحير المفسرون لضبطها. =