فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 515

وليلي، ونهاري، وناسخ، ومنسوخ.

واختلفَ في سورة الرحمن، فالمشهور مكية (1) ، وقيل: مدنية (2) .

= قال الجعبري:"ويجمع بينهما بالأصالة والتتبع".

وقال البقاعي:"ويقدح في هذا الجمع الاستثناء في كل قول".

وقال ابن عطية بعد إيراده لقول الجمهور؛ وهي أنها مختلطة:"وهذا هو الأصح، والله أعلم؛ لأن الآيات تقتضي ذلك".

وقال هبة الله:"نزلت في مواطن مختلفة، وهي من أعاجيب سور القرآن؛ لأنها نزلت ليلا، ونهارا، وفيها مكي، ومدني، وسفري، وحضري، وحربي، وسلمي، وناسخ، ومنسوخ، ومحكم، ومتشابه".

وذكر الهذلي في الكامل قولا للضحاك قريبا من قول هبة الله.

ينظر: إبراهيم بن عمر البقاعي، مصاعد النظر (2/ 292) ، وعبد الحق بن عطية، المحرر الوجيز (4/ 105) ، وهبة الله بن سلامة، الناسخ والمنسوخ ص (126) ، ويوسف الهذلي، الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها ص (120) .

(1) قول الجمهور من الصحابة والتابعين، وهو الأصح.

وحكى الفيروز آبادي الاتفاق على ذلك وأدلتها قوية.

ينظر: هبة الله بن سلامة، الناسخ والمنسوخ ص (171) ، وعبد الحق بن عطية، المحرر الوجيز (5/ 223) ، ومحمد الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز (1/ 447) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 69) .

(2) قال نافع بن أبي نعيم، وعطاء، وقتادة، وكريب، وعطاء الخراساني عن ابن عباس:"هي مدنية"، وحكي ذلك عن مقاتل، والواقدي، والشّذّائي.

ينظر: عبد الحق بن عطية، المحرر الوجيز (5/ 223) ، وإبراهيم بن عمر البقاعي، مصاعد النظر (3/ 44) ، وأحمد بن محمد القسطلاني، لطائف الإشارات (8/ 3886) ، ويوسف الهذلي، الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها ص (125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت