فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 515

{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} [البقرة: 158] (1) .

ومنها ما رواه البخاري في الصحيح، من طريق البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: (لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساءَ رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله

عزوجل: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] الآية (2) .

ومنها ما رواه البخاري في الصحيح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (كانت عكاظ(3) ، ومَجنة (4) ،

(1) في ك/ تفسير القرآن ب/ قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] ، (6/ 23) رقم: [4496] .

(2) في ك/ تفسير القرآن ب/ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [البقرة: 187] ، (6/ 25) رقم [4508] .

(3) - بضم أوله، وآخره ظاء معجمة - وسميت بذلك؛ لأن العرب كانت تجتمع فيه، فيعكظ بعضهم بعضا بالفخار أي يدعك، وهو اسم سوق من أسواق العرب في الجاهلية، كانوا يجتمعون بها في كل سنة شهر شوال، ويتفاخرون فيها، ويحضرون شعراؤهم، ويتناشدون، ولم يكن للعرب سوق أعظم منه، وهو شمال شرق الطائف، على مسافة خمسة وثلاثين كيلا.

ينظر: ياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان (4/ 142) ، وعبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (2/ 953) ، وعاتق بن غيث الحربي، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص (215) .

(4) - بالفتح وتشديد النون، اسم المكان من الجنة، وهو الستر والإخفاء، وأرض مجنة؛ كثيرة الجن، ومجنة اسم سوق للعرب كان في الجاهلية بمرّ الظهران قرب جبل، يقال له: الأصفر؛ وهو بأسفل مكة على قدر بريد منها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت