فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 515

وذو المجاز (1) ، أسواقًا في الجاهلية، فتأثَّموا أن يتجِروا في المواسم، فنزل: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسم الحج (2) ، ولَنَقْتصِر على هذه الأمثلة ففيها مَقْنعٌ.

ومن ذلك؛ الوقائع المشهورة، مثل: قصة الإفك، وقصة التيمم، والمتخلفين عن غزوة تبوك، ونحو ذلك.

والمعتمد في نقل أسباب النزول ما قدمناه، وكل ما وقع فيه الاختلاف في سبب النزول؛ فهو اضطراب يقتضي طرح ما ذكرَ، إن لم يمكن الجمع، ولا سيما إذا كان بغير سندٍ (3) .

= وكانت تقوم عشرة أيام من آخر ذي القعدة.

ينظر: عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (4/ 1187) ، وياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان (5/ 58) ، وعاتق بن غيث الحربي، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص (282) .

(1) موضع سوق بعرفة، على ناحية كبكب عن يمين الإمام، على فرسخ من عرفة، كانت تقوم في الجاهلية ثمانية أيام قبل عرفة وكان لهذيل، تجلب إليها جميع المجلوبات، وكان يأتي بعد ذي المجنة في الأهمية، وذو المجنة يأتي بعد عكاظ.

ينظر: عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (4/ 1185) ، وياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان (5/ 55) ، وعاتق بن غيث الحربي، معالم مكة التاريخية والأثرية ص (243) .

(2) البخاري في صحيحه ك/ تفسير القرآن ب/ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] ، (6/ 27) رقم: [4519] .

(3) اجتهد السيوطي في حصر طرق الجمع، من خلاصة فكره، وضبطها بعده ابن عقيلة على النحو الآتي باختصار: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت