فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 515

اشتهرت بمدينة البصرة (1) ، وقراءة ابن عامر (2) بالشام (3) ، وقراءة بقية السبعة من الكوفيين اشتهرت بالكوفة (4) ، وتلقاها علماء الأمصار بالقبول،

= يوسف بن السّلار الشافعي، طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم ص 77، ومحمد بن محمد بن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 288) .

(1) - بفتح الموحدة، وسكون الصاد المهملة، وراء ثم هاء؛ أعظم المدن التي قامت في صدر الإسلام، اختاطها المسلمون عند فتح العراق، وهي أكبر ثاني مدينة فيها، غربيها يمتد في صحراء العرب القاحلة متصلا بالفلاة، وشرقيها يسفح عليه شط العرب، وتظلله النخيل، ولا تزال مدينة عامرة، وهي ميناء العراق.

ينظر: زكريا بن محمد القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد ص 309، ومحمد بن عبد الله الحميري، الروض المعطار في خبر الأقطار ص 105، وعاتق بن غيث الحربي، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 44.

(2) عبد الله بن عامر، أبو عمران، اليحصبي، إمام أهل الشام، وإليه انتهت مشيخة الإقراء فيها، أخذ القراءة عرضا عن: أبي الدرداء، والمغيرة بن أبي شهاب، تلا عليه: يحيى بن الحارث، وغيره، وثقه النسائي، وغيره، (ت: 118 هـ) .

ينظر: محمد بن خلف، وكيع البغدادي، أخبار القضاة (3/ 203) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار ص 46، وأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب (5/ 274) .

(3) - بفتح أوّله، وسكون همزته أو فتحها، يذكر ويؤنث - وحدّها من الفرات إلى العريش طولا، وعرضا من جبلي طيء إلى بحر الروم، وبها من أمهات المدن: حلب، وحمص، ودمشق، وبيت المقدس، وهي خمسة أجناد: قنسرين، وحمص، ودمشق، والأردن، وفلسطين، وطولها نحو عشرين يوما، روي في فضلها آثار كثيرة.

ينظر: إبراهيم بن محمد الاصطخري، المسالك والممالك ص 55، وياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان (3/ 311) ، ومحمد كرد علي، خطط الشام، أفاض المؤلف في حدها ولغتها وخصائصها وتاريخها فليراجع.

(4) - بالضم - المصر المشهور بأرض بابل، من سواد العراق، ويسميها قوم خدّ العذراء، واختلف في سبب تسميتها على أقوال كثيرة، هي في الإقليم الثالث على الفرات، وهواؤها صحيح، وماؤها عذب، وهي مدينة العراق الكبرى، وقبة الإسلام، ودار هجرة المسلمين، وبها قبر علي - صلوات الله عليه - مَصَّرها سعد بن أبي وقاص.

ينظر: الحسن بن أحمد العزيزي، المسالك والممالك ص 118، وإسحاق بن الحسين المنجم، آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان ص 38، ومحمد بن محمد الأندلسي، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (1/ 381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت