أو للبناء (1) ، أو يكون ترك الهمزة فيه أثقل من الهمز (2) ، أو يكون يوقع في الالتباس (3) (4) ، فإن ابن مجاهد (5) كان يختار تحقيق الهمز في ذلك كله؛ من أجل المعاني المذكورة، وبذلك قرأت، وبه آخذ، فإذا تحركت الهمزة (6) ، فلا خلاف عنه في تحقيق الهمزة" (7) ."
3 -النوع الثالث: تخفيف الهمز بين بين (8) ، ومعناه: أن تسهل الهمزة بينها وبين الحرف الذي منه
(1) نحو قوله - تعالى: {اِقْرَأْ} [الإسراء: 14] ، وجملته أحد عشر موضعا.
(2) نحو قوله - تعالى: {وَتُؤْوِي} [الأحزاب: 51] .
(3) وذلك في قوله - تعالى: {وَرِئْيًا} [مريم: 74] .
(4) جاء في التيسير: أو يكون يوقع في الالتباس بما لا يهمز.
وزاد بعدها: أو يكون يخرجُ من لغة إلى لغة وذلك في قوله - تعالى: {مُؤْصَدَةٌ} [البلد: 20] ، و [الهمزة: 8] .
(5) أحمد بن موسى، أبو بكر، البغدادي، المقرئ، المحدث، النحوي، شيخ المقرئين، تلا على: قنبل، وسمع من الرمادي، قرأ عليه: أبو عيسى بكار، وحدّثَّ عنه: ابن شاهين، قال الداني:"فاق سائر نظرائه، مع اتساع علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه"، وقال البغدادي:"كان ثقة، مأمونا"، (ت: 324 هـ) ، من آثاره: (السبعة) ، وهو أوَّل من سبع السبعة.
ينظر: أحمد بن علي البغدادي، تاريخ بغداد (6/ 353) ، وياقوت بن عبد الله الحموي، معجم الأدباء (2/ 520) ، ومحمد بن محمد بن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 139) .
(6) نحو قوله - تعالى: {يُؤَلِّفُ} [النور: 43] .
(7) ينظر: عثمان بن سعيد، أبو عمرو الداني، التيسير في القراءات السبع ص 158 - 159.
(8) ينظر: طاهر بن غلبون، التذكرة ص 111، وعثمان بن سعيد، جامع البيان (2/ 506) ، وأحمد بن علي بن الباذش، الإقناع في القراءات السبع ص 166، ومحمد بن الجزري، تحبير التيسير ص 210، والنشر (1/ 362) .