فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 515

حركتها، فإن كانت مضمومة سُهِلت بين الهمزة والواو، أو مفتوحة فبين الهمزة والألف، أو مكسو رة فبين الهمزة والياء.

قال في التيسير؛ في باب الهمزتين من كلمة:"اعلم أنهما إذا اتفقتا بالفتح؛ نحو: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} [البقرة: 6] فإن الحرميين (1) ، وأبا عمرو، وهشاما، يسهلون الثانية، وورش يبدلها ألفا، والقياس أن تكون بين بين، وابن كثير لا يدخل قبلها ألفا، وقالون، وهشام، وأبو عمرو؛ يدخلونها، والباقون يحققون الهمزتين."

فإذا اختلفتا بالفتح والكسر (2) ؛ فالحرميان، وأبو عمرو؛ يسهلون الثانية، وقالون، وأبو عمرو؛ يدخلان قبلها ألفا، والباقون يحققون الهمزتين.

فإن اختلفتا بالفتح والضم؛ وذلك في ثلاثة مواضع في آل عمران: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ} [الآية: 15] ، وفي ص: {أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ} [الآية: 8] ، وفي القمر: {أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ} [الآية: 35] ، فالحرميان وأبو عمرو؛ يسهلون الثانية، وقالون يدخل بينهما ألفا، وعن هشام خلاف، والباقون يحققون الهمزتين" (3) ."

وقد أشار الصحابة رضي الله عنهم إلى التسهيل بين بين في رسم المصاحف العثمانية، فكتبوا

(1) هما: نافع المدني، وابن كثير المكي.

(2) نحو قوله - تعالى: {أَإِذَا كُنَّا} [الرعد: 5] .

(3) قال في التيسير:"وهشام من قراءتي على أبي الحسن؛ يحقق الهمزتين من غير ألف بينهما، في آل عمران، ويسهل الثانية ويدخل قبلها ألفا في الباقيَتيْن كقالون، والباقون: يحققون الهمزتين في ذلك كله، وهشام من قراءتي علي أبي الفتح كذلك ويدخل بينهما ألفا، وبالله التوفيق"، وهنا ينتهي كلام المصنف - رحمه الله - ص 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت