فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 515

والإستبرق (1) من لغة فارس (2) ؛ وهو: الغليظ من الديباج (3) ،

= ينظر: مجهول (توفي بعد 372 هـ) ، حدود العالم من المشرق إلى المغرب ص 203، وزكريا بن محمد القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد ص 20، وعاتق بن غيث الحربي، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 91.

(1) وردت أربع مرات في القرآن الكريم، مثاله: {} [الكهف:31] ، [الدخان: 53] ، [الرحمن: 54] ، [الإنسان: 21] .

ينظر: معجم ألفاظ القرآن الكريم (1/ 50]، مادة إستبرق.

(2) ولاية واسعة، وإقليم فسيح، يحيط من شرقها كرمان، ومن غربها خوزستان، ومن شمالها مفازة خراسان، ومن جنوبها البحر، وأهلها أصحاب العقول الصحيحة، والآراء الراجحة، والأبدان السليمة، والشمائل الظريفة، والبراعة في كل صناعة، وقد روي في فارس فضائل كثيرة.

ينظر: محمد بن أحمد المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ص 420، وياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان (4/ 226]، وزكريا بن محمد القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد ص 232.

قال الأستاذ ف. عبد الرحيم:"ومما يجدر الإشارة إليه، أن اللغة الفارسية التي كانت تعاصر العصر الجاهلي، وصدر الإسلام، هي: اللغة الفهلوية، وليست الفارسية الحديثة، وكانت الفهلوية تختلف عن الفارسية الحديثة اختلافا غير يسير"، ثم ذكر بعض الفوارق المهمة بين الفارسية القديمة، والحديثة؛ مُدَللًا، وممثلا"."

قال الأزهري:"ومن كلام الفرس ما لا يحصى، مما قد أعربته العرب، نحو: جاموس، وديباج، فلا أنكر أن يكون هذا مما أعرب".

ينظر: موهوب الجواليقي، المعرب، تحقيق: ف. عبد الرحيم ص 31، ومحمد الأزهري، تهذيب اللغة (10/ 309) .

(3) عزاه الطبري إلى عكرمة وقتادة، والسيوطي للضحاك وعكرمة، وبه قال الزجاج، والجواليقي، وأبو عبيد، وأبو حاتم، والزمخشري، والزركشي، والسيوطي، وآخرون.

ونقل السيوطي عن الجويني وفي المطبوع من الإتقان (الخويي) قوله:"وقد رأيت الجويني ذكر لوقوع المعرب في القرآن فائدة أخرى فقال: إن قيل إن {إستبرق} ليس بعربي، وغير العربي من الألفاظ دون العربي في الفصاحة والبلاغة، فنقول: لو اجتمع فصحاء العالم وأرادوا أن يتركوا هذه اللفظة ويأتوا بلفظة تقوم مقامها في الفصاحة لعجزوا عنها؛ وذلك لأن الله - تعالى - إذا حث عباده على الطاعة، فإن لم يرغبهم بالوعد الجميل، ويخوفهم بالعذاب الوبيل، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت