فهرس الكتاب
معناه المثل، قال: وهو الأكثر" (1) انتهى."
فعلى هذا؛ هو مشترك، والتواب: مشترك (2) بين قابل التوبة؛ وهو الله تعالى، وبين العبد التائب، والمولى (3) : يُطلق على السيد، قال تعالى: {هُوَ مَوْلَاكُمْ} [الحج: 78] ، وعلى ابن العم؛ قال تعالى: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي} [مريم: 5] أي: بني الأعمام، ووراء (4) : تطلق على: خلف، وعلى: قُدام، قال تعالى: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي} [مريم: 5] قيل: معناه قدامي، وقال تعالى: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} [الكهف: 79] الآية، قيل: أَمامهم، وكذا هي في قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي سبقت (5) ،
= زاهد، ورع، صدوق"، وقال الذهبي:"وكان صاحب سنة، واتباع"، (ت: 231 هـ) ، من آثاره: (تاريخ القبائل) ، (النوادر) ."
ينظر: محمد بن أحمد الأزهري، تهذيب اللغة (1/ 18) ، وأحمد بن علي الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (2/ 201) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء (10/ 687) .
(1) لم أقف على هذا النص بعينه في معاني القرآن له، ولا في غيره من المصادر.
جاء في معاني القرآن:"وواحد الأنداد: ند، والند: المثل".
ينظر: سعيد بن مسعدة الأخفش، معاني القرآن (1/ 56) .
(2) ينظر: الحسين الأصفهاني، المفردات ص (169) ، وأحمد بن الهائم، التبيان في تفسير غريب القرآن ص (69) ، ومحمد الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز (2/ 304) .
(3) ينظر: يحيى بن سلام، التصاريف ص (238) ، ومعمر بن المثنى، مجاز لقرآن (1/ 124) ، وأحمد القصاب، النكت (1/ 209) .
(4) ينظر: عبد الله بن قتيبة، تأويل مشكل القرآن ص (120) ، ومحمد بن عزيز السجستاني، نزهة القلوب ص (481) ، وأحمد النحاس، إعراب القرآن (2/ 303) ، ومعاني القرآن (4/ 277) .
(5) قال السيوطي:"وَأخرج سعيد بن مَنْصُور، وَابن جرير، وَابن أبي حَاتِم، وَالْحاكم وَصَححهُ، وابن مردويه ="