فهرس الكتاب
وشرى (1) : تستعمل بمعنى: باع، وبمعنى: اشترى، قال تعالى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} [يوسف: 20] ، قال الجوهري (2) :"الشراء: يمد، ويقصر، يقال: منه شريت الشيء، أشريه شِرى (3) ؛ إذا بعته، وإذا اشتريته أيضا، وهو من الأضداد، قال الله - عزّ وجلّ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة: 207] (4) ، وقال - عزّ وجلّ: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} [يوسف: 20] أي: باعوه" (5) ، والمضارع؛ إذا قيل بصلاحيته للحال والاستقبال، وأنه مشترك بينهما، دخل في هذا الباب (6) ، ومذهب الجمهور
= عَن ابن عَباس: (أن النبِي - صلى الله عَليْهِ وَسلم - كَانَ يقْرأ: {وكَانَ أمامهم ملك يأخُذ كل سفينة صَالِحة غصبا} "."
ينظر: علي بن أحمد الواحدي، التفسير البسيط (14/ 113) ، ومحمد بن الجزري، النشر (1/ 14) ، وعبد الرحمن السيوطي، الدر المنثور (5/ 428) .
(1) ينظر: يعقوب بن السكيت، إصلاح المنطق ص (149) ، والحسن العسكري، الوجوه والنظائر ص (80) ، وعلي بن سيده، المخصص (3/ 432) .
(2) إسماعيل بن حماد، أبو نصر، التركي، الأتراري، إمام أهل اللغة، لم يتأخر فيها عن شوط أقرانه، ولا انَدر عن درجة أبناء زمانه، يحب الأسفار، والتغرب، أخذ عن: السيرافي، والفارسي، وعنه: إبراهيم الوراق، يضرب به المثل في ضبط اللّغة، وفي الخط المنسوب، (ت: 393 هـ) ، من آثاره: (الصحاح) ، (مقدمة في النحو) .
ينظر: عبد الملك بن محمد الثعالبي، يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر (4/ 468) ، وعلي بن الحسن الباخرزي، دمية القصر وعصرة أهل العصر (3/ 1490) ، وعلي بن يوسف القفطي، إنباه الرواة على أنباه النحاة (1/ 229)
(3) جاء في الصحاح: أشريه شراءً.
(4) جاء في الصحاح بعدها: أي يبيعها.
(5) ينظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (6/ 2391) .
(6) أي: دخل في باب المشترك اللفظي.