2 -الألعاب التي تظهر فيها أجسام النساء - أي ما لا يحل رؤيته منها - أمام الرجال الأجانب، كما في حالات السباحة والجمباز ونحوها، وينبغي أن يكون لهن مسابح وملاعب خاصة، لا يدخلها الرجال.
3 -الألعاب التي تقوم على السحر الحقيقي، فإنه من «السَّبْعِ اَلْمُوْبِقَاتِ» (1) ويحرم تعليمه أو ترويجه في الناس.
4 -الألعاب التي تقوم على الخداع والاحتيال على الناس، لأكل أموالهم بالباطل، كالذي يسميه الناس في مصر"الثلاث ورقات"!
5 -الألعاب التي تُعرِّض الحيوانات أو الطيور للإيذاء، مثل صراع الديوك أو الكباش. وقد ثبت النهي عن التحريش بين البهائم. فلا يجوز للإنسان أن يتلهى بمنظر الدماء تسيل من هذه العجماوات، ومن لا يَرحم لا يُرحم. والقسوة على الحيوانات من المحرمات في الإسلام.
6 -الألعاب التي تقوم على الحظ، مثل لعب النرد، وهو الذي يسميه أهل مصر (الطاولة) ، فهو يبدأ بالحظ والزهر، والجمهور على تحريمه، وإن كان هناك من رخص فيه. بخلاف ما يقوم على إعمال الذهن مثل الشطرنج، فالراجح جوازه بشروط، وقد ذكرتها في (الحلال والحرام) وسنفصلها في المباحث التالية من هذا الكتاب.
7 -الألعاب التي يدخل فيها الميسر (القمار) فإنه قرين الخمر في كتاب الله، وهو رجس من عمل الشيطان.
8 -الألعاب التي فيها استخفاف بكرامة الإنسان، أو السخرية به، أو جعله أضحوكة أو (مسْخرة) للآخرين، سواء أكان شخصا معينا أم فئة من المجتمع،
(1) إشارة إلى حديث أبي هريرة: «اِجْتَنِبُوْا السَّبْعَ الْمُوْبِقَاتِ» وعدّ منها: السحر، وقد رواه البخاري في كتاب الجهاد [5431] ، ومسلم في كتاب الإيمان [89] .