فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 154

ومنها: ألعاب العُقْلة، وما يسمى (الجمباز) ونحوها.

ومنها: ألعاب الفروسية، وركوب الخيل.

ومنها: سباق الهجن، وهو عادة عربية قديمة. وهي منتشرة في بلاد الخليج.

ومنها: التهديف والتصويب بالسهام ونحوها.

ومنها: اللعب بالرماح وما يشبهها.

وهذه الألعاب كلها تقوم عليها الدورات (الأولمبية) وتتسابق فيها دول العالم، ويفوز فيها من يفوز بالميداليات الذهبية أو الفضية أو البرونزية، كلٌّ على حسب درجة أدائه وتفوقه.

والأصل في هذه الألعاب كلها: الجواز والمشروعية، ما لم تشتمل على محظور أو مفسدة، فيطرأ عليها التحريم.

وبعض هذه الألعاب قد ثبتت مشروعيتها بأحاديث صحاح وحسان. مثل: العَدْو، والسباحة، واللهو بالسهام، واللعب بالحراب، وركوب الخيل، والمصارعة، وغيرها، وقد تحدثنا عنها من قبل.

وبعضها مباح، بناء على المبدأ الشرعي المعروف، وهو أن الأصل في الأشياء والأعمال الدنيوية هو الإباحة.

بالإضافة إلى أن كل ما يقوي البدن، ويعود عليه بالعافية، فهو أمر مشروع، بل مستحب، وقد يصل أحيانا إلى درجة الوجوب، حسب درجة الحاجة إليه.

ثم إن الأمم في عصرنا أصبحت تتنافس وتستبق في هذا الميدان: ميدان الرياضة بأنواعها، وتبذل الكثير في إعداد الرياضيين، فلا يجوز للأمة المسلمة أن تتخلف عن غيرها، بل ينبغي أن يكون لها السبق دائما.

ولكن المباحات في الإسلام لها ضوابطها، التي تتقيد بها، فلا يجوز لها أن تخرج عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت