فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 154

لهذه الأسباب كلها أرى تحريم هذه اللعبة، وما بني عليها من أفلام ومسلسلات؛ حفاظا على عقول أبنائنا وعقائدهم وسلوكهم، وكذلك على أموالهم التي أتقن هؤلاء فنّ استلابها منهم برضاهم، واستدراج آبائهم وأمهاتهم للموافقة عليها.

أما ما ذكر من معان للكلمات والأسماء المتداولة في اللعبة أو الفيلم، مثل قولهم: معنى كلمة كذا: أنا يهودي، وكلمة كذا: كن يهوديا، وكلمة كذا: الله ضعيف .. إلخ، فلم يثبت لنا صحة هذا، وأنكره بعض اليابانيين في دولة الإمارات العربية وغيرها. ولا يجوز أن نبني حكما على شيء غير ثابت بأدلة علمية.

والواجب علينا نحن المسلمين: أن يكون لنا إنتاجنا الخاص، المعبّر عن عقائدنا وقيمنا وشرائعنا وأعرافنا وتراثنا وحضارتنا، وأن يتعاون على ذلك المبدعون من أدبائنا وعلمائنا وفنانينا وأهل التقنية وأصحاب المال والسلطان فينا، لنقدم (أفلاما) ومسلسلات كرتونية تحمل رسالتنا، وتعبر عن شخصيتنا وهُوِيّتنا الدينية والثقافية والحضارية بلغة سهلة .. فصيحة ومشوّقة، فقد استطاع مترجمو هذا المسلسل أن يترجموه إلى العربية بلغة فصيحة سلسة ومفهومة، وهو ما يجب أن نحرص عليه فيما نقدمه إلى أطفالنا، حتى ينشأوا محبين للغتتهم، ولدينهم وتراثهم.

أسأل الله أن يوفق الواعين والنابهين والمخلصين من أبناء أمتنا إلى تحقيق هذا الأمل، وما ذلك على الله بعزيز.

ومن الوسائل التي استخدمها الناس للإمتاع والتسلية: الاستماع إلى (الملاحم الشعبية) المعروفة، التي يتجمع الناس لسماعها من قصاص يقصها، أو شاعر شعبي يحكيها، يترنم بالأشعار المحكية على ألسنة الأبطال، مستخدما آلة (الربابة) ، وهذه الأشعار ليست بالفصحى، ولكن بلغة شعبية عامية مأنوسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت