فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 154

ولا شك أن العالم كله الآن يشكو من (العنف) في الأفلام والمسلسلات؛ حتى رأينا أثره في أمريكا في التلاميذ الصغار الذين يقتلون زملائهم في قاعة الدرس، رميا بالرصاص، بغير ذنب اقترفوه.

رابعا: اشتمال لعبة (البوكيمون) على الميسر (القمار) المحرم شرعا، والذي قرنه الله تعالى في كتابه بالخمر والأنصاب والأزلام، واعتبره رجسا من عمل الشيطان.

فهناك الكروت التي تشترى بالعشرات أو المئات، بل ربما الآلاف من الريالات أو الدراهم أو الجنيهات أو الدنانير، وخصوصا (الكرت الأقوى) . الذي يغلب به صاحبه من يحمل الكرت الأضعف، أو الأقل قوة، بطريق ورموز معروفة عندهم.

فإذا لم يرد الطرف الخاسر أن يفقد (كرته) ، فعليه أن يدفع بدلا منه قيمته، وقد تزيد حسبما يحددها الطرف الكاسب، فهو الذي من حقه أن يحدد السعر. وهذه إحدى صور القمار أو الميسر في الجاهلية، حيث كان الرجل يقامر الآخر على ماله - وربما على أهله - فأيهما كسب أخذ مال الآخر، وربما أهله حسب الاتفاق. ولما جاء الإسلام واستقر التشريع، حرم الميسر كما حرم الخمر، ونزل قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] .

خامسا: يتضمن (البوكيمون) رموزا معروفة لها دلالتها، مثل (النجمة السداسية) وعلاقتها بالصهيونية والماسونية، والتي أصبحت شعار دولة الاغتصاب المسماة (إسرائيل) .

ومثل ذلك: المثلثات الزوايا، وهي رموز ماسونية، وكذلك رموز تمثل معتقدات الديانة الشنتوية اليابانية إلى غير ذلك.

ومن المعروف أن لهذه الرموز إيماءاتها التي تترك بصماتها في نفوس المراهقين والصغار، ولها أثرها على المدى البعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت