فهرس الكتاب
ومحبب، وبهذا يتصادم مع تحريم القرآن أكل لحمه، ووصفه بأنه (رجس) ، كما قال تعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [الأنعام: 145] .
4 -أن لا تكون هذه الألعاب بالنسبة للطفل: همه الأول، وشغله الأكبر، الذي يسيطر عليه، ويستهلك وقته وجهده، حتى يصل إلى حالة (الإدمان) وهي حالة مرضية، تحتاج إلى علاج. وكثيرا ما نرى الطفل يقبل على هذه الصور أو الرسوم، وينسى واجباته المدرسية.
والواجب على الأسرة أن تراقب الطفل، وتحاول أن تنوع له في ألعابه، بحيث تجمع بين اللعب الذي يقوي بدنه، واللعب الذي يغذي عقله، واللعب الذي ينمي إيمانه، واللعب الذي يقوم أخلاقه، واللعب الذي يروح نفسه، وأن يعود الاعتدال والتوازن من عدم الإسراف في الأمور كلها.
وأفضل طريقة في هذه الصور الكرتونية: أن ينتج المسلمون منها ما يلائم عقيدتهم، ويوافق شريعتهم، ويعبر عن هويتهم، وينبئ عن ثقافتهم وحضارتهم.
كما أنشأ الأخوة في تركيا فيلما كرتونيا عن (محمد الفاتح) أثنى عليه العارفون، ووصفوه بأنه عمل فني موفق، وقد أشرنا إلى ذلك من قبل.
كما أنشأ المختصون في مجلس التعاون الخليجي مسلسلًا ناطقًا باللغة العربية الفصحى بعنوان: (افتح يا سمسم) أعتقد أنه أفاد كثيرا، وكانت إيجابياته أكثر من سلبياته
ومن الألعاب التي شاعت في عصرنا، نتيجة التقدم العلمي الهائل، وأصبح لها هواتها وعشاقها، ولا سيما في عالم الأطفال، وإن نافسهم فيها الكبار في كثير من الأحيان: ما يسمى (الألعاب الإلكترونية) أعني: ألعاب (الكمبيوتر) و (الفيديو) .