وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُوْنَ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى أَكُوْنُ أَنَا الَّذِيْ (1) أَسْأَمُهُ، فَاقْدُرُوْا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيْثَةِ السِّنِّ، اَلْحَرِيْصَةِ عَلَى اللَّهْوِ» (2) .
وقالت:"كنت ألعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته [وهن اللُّعب] وكان لي صواحب يلعبن - معي، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل ينقمعن [يستخفين هيبة منه] . فَيُسرْبهن إلى، فيلعبن معي» (3) ."
قال الله تعالى: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وِزِينَةً} [النحل:8] .
وقال رسوله الكريم: «اَلْخَيْلُ مَعْقُوْدٌ بِنَوَاصِيْهَا الْخَيْرُ» (4) .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «اُرْمُوْا وَارْكَبُوْا» (5) .
وقال: «كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَهْوٌ أَوْ سَهْوٌ، إِلَّا أَرْبَعَ خِصَالٍ: مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ [لِلرَّمْيِ] ، وَتَأْدِيْبُهُ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ، وَتَعْلِيْمُهُ السِّبَاحَةَ» (6) .
وقال عمر:"علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا" (7) .
وقال: اخشوشنوا واقطعوا الركب وثبوا على الخيل وثبا" (8) ."
(1) جاء بالاسم الموصول مذكرا، على اعتبار أنه صفة لموصوف مقدر كأنها قالت: أنا الشخص الذي أسأم.
(2) متفق عليه. رواه البخاري في كتاب العيدين (4938) ومسلم في كتاب صلاة العيدين (892) عن عائشة.
(3) رواه البخاري في كتاب الأدب (6130) ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (2440) .
(4) رواه مسلم في كتاب الإمارة (1872) عن جرير بن عبد الله.
(5) رواه مسلم (2811) وأبو داود (2513) عن عقبة بن عامر.
(6) رواه النسائي في عشرة النساء، كما رواه الطبراني في الكبير (17/ 241) والبيهقي (14/ 419) عن عقبة بن عامر بإسناد جيد. انظر أيضا ص 71 من هذا الكتاب، فهناك تخريج أوفى.
(7) ذكره المناوي في فيض القدير بلفظ: كتب عمر إلى أهل الشام: علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية. (4/ 327) .
(8) القرطبي (4/ 36) .