فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 2941

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 5، ص: 417

وفي القرطبي: ومعنى أي منقلب ينقلبون أي: أي مصير يصيرون، وأي مرجع يرجعون، لأن مصيرهم إلى النار وهو أقبح مصير، ومرجعهم إلى العذاب وهو أشر مرجع، والفرق بين المنقلب والمرجع أن المنقلب الانتقال إلى ضد ما هو فيه، والمرجع: العود من حال هو فيها إلى حال كان عليها فصار كل مرجع منقلبا وليس كل منقلب مرجعا ذكره الماوردي. وأي منصوب بينقلبون وهو بمعنى المصدر، ولا يجوز أن يكون منصوبا بسيعلم لأن أيا وسائر أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها كما ذكره النحويون. قال النحاس: وحقيقة القول في ذلك أن الاستفهام معنى وما قبله معنى آخر، فلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعاني في بعض، واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت