الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 6، ص: 85
وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) المؤمنين بالنصر والعون.
لنهدينهم سبل ثوابنا وهذا يتناول جميع الطاعات اهـ.
قوله: لَنَهْدِيَنَّهُمْ أي: لنزيدنهم هدى، وقوله: (أي طرق السير إلينا) أي: طرق الوصول إلى مرضاتنا. قوله: لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ فيه إقامة الظاهر مقام المضمر إظهارا لشرفهم بوصف الإحسان اهـ سمين.
واللام للتوكيد وفي مع قولان قيل: اسم، وقيل: حرف. فدخول اللام عليها ظاهر على القول الأول ولام التوكيد إنما تدخل على الأسماء، وكذا على الثاني من حيث إن فيها معنى الاستقرار كما في نحو: إن زيدا لفي الدار، ومع إذا سكنت عينها فهي حرف لا غير، وإذا فتحت جاز أن تكون اسما وأن تكون حرفا والأكثر أن تكون حرفا جاء لمعنى اهـ من القرطبي واللّه أعلم.