فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 2941

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 6، ص: 113

الساكنين الَّذِينَ كَفَرُوا منهم إِنْ ما أَنْتُمْ أي محمد وأصحابه إِلَّا مُبْطِلُونَ (58) أصحاب أباطيل

كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (59) التوحيد كما طبع على قلوب هؤلاء

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بنصرك عليهم حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ (60) بالبعث، أي لا يحملنك على الخفة والطيش بترك الصبر، أي لا تتركنه.

قبيل الظاهر وهو الذين كفروا. إذا علمت هدا علمت أن قول الشارح حذف منه الخ سبق فلم، وكان الأولى إسقاط هذه العبارة لأنها توهم أن الفعل بضم اللام وأن فاعله واو محذوفة لالتقاء الساكنين وتوهم أن ضم اللام قراءة، وقد علمت أنه ليس كذلك وجل من لا يسهو اهـ شيخنا.

قوله: (منهم) حال أن حال كون الكافرين من جملة الناس اهـ شيخنا.

قوله: لا يَعْلَمُونَ (التوحيد) عبارة البيضاوي: لا يطلبون العلم ويصرون على خرافات اعتقدوها فإن الجهل المركب يمنع إدراك الحق ويوجب تكذيب المحق اهـ.

قوله: فَاصْبِرْ الفاء فصيحة أي: إذا علمت حالهم وطبع اللّه على قلوبهم فاصبر الخ اهـ شهاب.

قوله: لا يُوقِنُونَ (بالبعث) أي: لا يصدقون به. قوله: (و الطيش) عطفه على الخفة مرادف وهو من باب باع يبيع اهـ شيخنا.

وفي المصباح: الطيش الخفة وهو مصدر من باب باع اهـ.

قوله: (أي لا تتركنه) أي: الصبر بسبب تكذيبهم وإيذائهم فإنهم ضالون شاكون لا يستغرب منهم ذلك اهـ بيضاوي.

وفي القرطبي: يقال: استخف فلان فلانا إذا استجهله حتى حمله على اتباعه في الغي اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت