فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 2941

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 6، ص: 411

يوم القيامة، وعلم بمعنى عرف، واللام قبلها لام قسم مقدر أي واللّه.

قوله: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ من جملة المأمور بقوله اهـ شيخنا.

قوله: (خبر صدقه) لعل في العبارة قلبا أي صدق خبره، وبعضهم فسر النبأ بالصدق فقط اهـ شيخنا.

قوله: (أي يوم القيامة) تفسير لبعد حين فهو منصوب اهـ شيخنا.

والحين: هو مدة الدنيا. وفي الخازن: قال ابن عباس بعد الموت، وقيل: يوم القيامة، وقيل:

من بقي علم ذلك إذا ظهر أمره وعلا ومن مات علمه بعد الموت، وكان الحسن يقول: يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين اهـ.

وفي أبي السعود: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ أي ما أنبأ به من الوعد والوعيد وغيرهما أو صحة خبره وأنه الحق والصدق بعد حين أي بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وفشوه، وقيل: من بقي علم ذلك إذا ظهر أمره وعلا ومن مات علمه بعد الموت وفيه من التهديد ما لا يخفى اهـ.

قوله: (و علم بمعنى عرف) أي: فهو متعد لمفعول واحد وهو نبأه، وقيل: إن علم على بابه فيكون متعديا لاثنين، والثاني هو قوله: بَعْدَ حِينٍ اهـ كرخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت