فهرس الكتاب

الصفحة 2711 من 2941

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 7، ص: 254

لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (17) في قولكم آمنا

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي ما غاب فيهما وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18) بالياء والتاء لا يخفى عليه شيء منه.

فإيمانكم ووصولكم له منّة من اللّه عليكم اهـ شيخنا.

قوله: إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ جوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي: فهو المان عليكم اهـ كرخي.

قوله: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي: لا يخفى عليه شيء في السموات والأرض، فكيف يخفى عليه حالكم، بل يعلم سركم وعلانيتكم اهـ خازن.

قوله: (بالياء) أي لابن كثير نظرا لقوله: يمنون وما بعده، وقوله: والتاء بالخطاب للباقين نظرا إلى قوله: لا تمنوا علي الخ اهـ سمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت