الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 7، ص: 294
الهالكين قبلهم فَلا يَسْتَعْجِلُونِ (59) بالعذاب إن أخرتهم إلى يوم القيامة
فَوَيْلٌ شدّة عذاب لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ في يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60) أي يوم القيامة.
قوله: مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ أي: نظرائهم من الأمم السابقة اهـ.
قوله: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وضع الموصول موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالكفر واشعارا بعلة الحكم، والفاء لترتيب ثبوت الويل لهم على أن لهم عذابا عظيما، كما أن الفاء الأولى لترتيب النهي عن الاستعجال على ذلك اهـ أبو السعود.
والويل: الشدة من العذاب، وقيل: واد في جهنم اهـ زاده.
قوله: الَّذِي يُوعَدُونَ أي: يوعدون العذاب فيه اهـ شيخنا واللّه تعالى أعلم.