الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 7، ص: 450
أُولئِكَ الذين لا يوادّونهم كَتَبَ أثبت فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ بنور مِنْهُ تعالى وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بطاعته وَرَضُوا عَنْهُ بثوابه أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ يتبعون أمره ويجتنبون نهيه أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) الفائزون.
عشيرتهم يعني عمر بن الخطاب قتل خاله العاصي بن هشام بن المغيرة يوم بدر، وعلي بن أبي طالب وحمزة وأبو عبيدة قتلوا بني عمهم عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة يوم بدر اهـ.
قوله: (بنور منه) عبارة القرطبي: قال الحسن بنصر منه، وقال الربيع بن أنس: بالقرآن وحججه، وقال ابن جريج: بنور وبرهان وهدى، وقيل: برحمة من اللّه، وقال بعضهم: أيدهم بجبريل عليه السّلام اهـ.
قوله: (الفائزون) أي بخيري الدارين اهـ بيضاوي واللّه أعلم.