فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 914

عن عبد الرحمن -يعني: ابن عبد الله بن عمر المدني- عن عبد الله بن عمر عن عثمان بن عفان - رضي الله عنهم-: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير: {لَهُ مَقَالِيدُ [1] السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الزمر: 63، الشورى: 12] ؛ فقال:"ما سألني (عنها) [2] أحد قبلك؛ تفسيره [3] : لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، وبحمده، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر والظاهر"

وأخرجه يوسف القاضي في"سننه"؛ كما في"الدر المنثور" (7/ 243) - ومن طريقه الطبراني في"الدعاء" (3/ 1569/ 1700) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (1/ 46 - 47/ 19) ، وابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 144 - 145) -، والدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (2923) ، وابن البنّاء في"فضل التهليل وثوابه الجزيل" (18) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير" (1/ 117 - 118و 4/ 321 - 232) ، والثعلبي وابن مردويه في"تفسيريهما"؛ كما في"تخريج أحاديث الكشاف" (3/ 207) من طريق الأغلب بن تميم به.

قال علي بن عبد العزيز؛ كما في"التدوين":"هذا حديث مضطرب الإسناد؛ وأغلب بن تميم ليس بقوي في الحديث، ومخلد بن هزيل وعبد الرحمن المدني مجهولان".

وقال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح، أما الأغلب؛ فقال يحيى:"ليس بشيء"، وأما مخلد؛ فقال ابن حبان:"منكر الحديث جدًا، ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات"، وأما عبد الرحيم؛ فكذا في رواية يوسف القاضي، وفي رواية العقيلي: عبد الرحمن المدني وهو ضعيف. وهذا الحديث من الموضوعات الباردة التي لا تليق بمنصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه منزه عن الكلام الركيك المعنى البعيد"أ. هـ.

وقال النسائي؛ كما في"لسان الميزان" (6/ 10) :"لا يُعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع".

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 115) :"رواه أبو يعلى في"الكبير"؛ وفيه الأغلب بن تميم، وهو ضعيف!!"أ. هـ.

وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (4/ 85) :"هذا موضوع فيما أرى"أ. هـ.

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم" (4/ 17) :"غريب جدًا، وفي صحته نظر"، وقال:"وهو غريب، وفيه نكارة شديدة"أ. هـ.

(1) في"ل"بين السطور:"مفاتيح".

(2) سقطت من"هـ".

(3) في"هـ"و"ل":"تفسيرها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت