عنه - فقلت: هل سمعت -يعني: النّبيّ (صلى الله عليه وسلم) - يذكر الهوى؟ قال: نعم، بينما نحن معه في مسيره؛ فناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد قال: فأجابه على نحو من كلامه، قال:"هاؤم"، قلنا: ويلك اغضض من صوتك! فإنك قد نهيت عن ذلك، قال: والله لا أغضض صوتي، قال: فقال له: أرأيت رجلًا أحب قومًا ثم لم يلحق بهم؟ قال:"هو يوم القيامة مع من أحب".
194 -أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا خالد بن مرداس قال: حدثنا هشيم عن أبي بلج [1] عن جابر بن زيد أبي الشعثاء عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا التقى المسلمان، فتصافحا، وحمدا الله، واستغفرا؛ غفر الله - عز وجل - لهما".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الثاني: عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - بنحوه: أخرجه البخاري (10/ 557/ 6170) ، ومسلم (2641) .
194 -ضعيف بهذا اللفظ؛ أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (3/ 234/ 1673) بسنده سواء.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 396) ، وأبو داود (4/ 354/ 5221) ، والدولابي في"الكنى والأسماء" (1/ 154) ، وابن أبي الدنيا في"الإخوان" (112) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 99) ، و"شعب الإيمان" (6/ 474/ 8956) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (10/ 80 - 81) بطرق عن هشيم بن بشير به، وصرح هشيم بالتحديث عند البخاري والمزي.
وتوبع هشيم؛ تابعه أبو عوانة -وهو ثقة ثبت- عن أبي بلج به؛ أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 396) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي عن أبي عوانة به.
وتابعه أيضًا الحسين المروزي -وهو ثقة- عن أبي بلج به؛ أخرجه المزي في"تهذيب الكمال" (10/ 80) من طريق ابن النقور عن المخلص عن ابن صاعد عن الحسين به.
(1) في"ل"وسط السطور:"اسمه حارثة بن بلج".