يغفر (لهما) [1] ذنوبهما ما تقدّم منهما وما تأخر"."
196 -أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الضحاك قال: حدثنا محمد بن سنجر [2] قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا عمرو [3] بن حمزة القيسي قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فصافحته؛ فقلت:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: لم يتبين لي وجه إنكاره مع ثقة رجاله، وميمون المرائي لم يتفرد به، بل تابعه ميمون بن عجلان عند البزار وأبي يعلى -وهو صدوق- فالحديث صحيح ثابت إلى ميمون بن سياه، والله أعلم.
196 -إسناده ضعيف؛ أخرجه عبد الغني المقدسي في"ذكر الإسلام" (56/ 50) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (5/ 1793) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (8/ 182/ 8339) من طريق عمرو بن حمزة به.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله إلا المنذر بن ثعلبة، تفرد به: عمرو بن حمزة".
قلت: وهو ضعيف؛ قال ابن عدي:"عمرو بن حمزة؛ مقدار ما يرويه غير محفوظ".
وللحديث طريق أخرى؛ فأخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (7/ 324 - 325/ 7630) من طريق أخرى عن البراء به.
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه علل:
الأولى: أبو داود الأعمى، وهو نفيع بن الحارث مشهور بكنيته؛ متروك الحديث، وكذبه ابن معين، وبه أعلَّه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 37) ، والمنذري في"الترغيب والترهيب" (3/ 432) .
الثانية: محمد بن مقاتل الرازي؛ ضعيف.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لا يتقوى بطريقه الأخرى؛ للضعف الشديد فيها.
(1) ليست في"ل".
(2) في"م":"سحر".
(3) في"ل"و"هـ":"عمر".