326 -أخبرني أبو عروبة قال: حدثنا المسيّب بن واضح قال: حدثنا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
326 -منكر؛ أخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (1/ 89/ 92) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (58/ 201 - المطبوع) من طريق أبي عروبة الحراني به.
وأخرجه ابن حبّان في"صحيحه" (2075 - موارد) ، و"روضة العقلاء" (ص 70) ، والطبراني في"مكارم الأخلاق" (141) ، وابن أبي عاصم في"آداب الحكماء"؛ كما في"فتح الباري" (10/ 528) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في"حلية الأولياء، (8/ 246) -، وابن أبي الدنيا في"مداراة الناس" (23 - 24/ 3) -ومن طريقه قوّام السُّنة الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (3/ 224/ 2396) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/ 729 - 730/ 1215) -، وابن الأعرابي في"المعجم" (2/ 471/ 916) -ومن طريقه القضاعي في"مسند الشهاب" (1/ 88/ 91) -، وابن عدي في "الكامل" (7/ 2614) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (130) ، و"طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 608 - 609/ 752) ، والخليلي في"الإرشاد" (1/ 311 / 50) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (6/ 343/ 8445) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (58/ 201) بطرق عن المسيب بن واضح به."
قال أبو نعيم:"تفرد به يوسف عن الثوري".
وقال الخليلي:"غريب؛ تفرد به يوسف وهو زاهد إلا أنه لم يُرض حفظه".
وقال أبو حاتم الرازي؛ كما في"العلل" (2/ 285) :"هذا حديث باطل لا أصل له، ويوسف بن أسباط؛ دفن كتبه"أ. هـ.
وقال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنما يُعرف بالمسيب بن واضح؛ وهو في مقام مجهول، وقد رواه عن يوسف."
قال أبو حاتم: كان يوسف يغلط كثيرًا"أ. هـ."
قلت: وهو كما قال - رحمه الله -، وقد سرقه من المسيب بن واضح: الحسنُ بنُ عبد الرحمن أبو علي الاحتياطي؛ فرواه عن يوسف بن أسباط عن الثوري به: أخرجه ابن عدي في"الكامل" (2/ 746) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 9) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (8/ 58) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1215) بطرق عنه.
= وقال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (10/ 453) :"قال الداودي: قوله:"ترب جبينه"؛ كلمة تقولها العرب جرت على ألسنتهم، وهي من التراب؛ أي: سقط جبينه للأرض، وهو كقولهم: رغم أنف، لكن لا يراد معنى قوله:"ترب جبينه"، بل هو نظير ما تقدم قوله:"تربت يمينك"؛ أي: أنها تجري على اللسان، ولا يراد حقيقتها"أ. هـ.