عبد الله بن الوليد العدني ثنا القاسم بن معن المسعودي عن أبي كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقول عند أذان المغرب:"اللهمّ، هذه أصوات دعاتك [1] ، وإقبال ليلك، وإدبار نهارك؛ فاغفر لي".
651 -أخبرني محمد بن أحمد المهاجر [2] حدثنا الفضل بن يعقوب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"الدعوات الكبير" (2/ 97/ 334) من طريق هريم بن سفيان عن عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي عن أبي كثير به.
قلت: وعبد الرحمن هذا متفق على تضعيفه، وقد اضطرب في سنده؛ فتارة رواه هكذا، وتارة عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها به: أخرجه الترمذي (5/ 574 / 3589) ، وأبو يعلى في"مسنده" (12/ 323 - 324/ 6896) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (ق 190/أ - المحموديّة) -, والطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 249/ 681) ، و"الدعاء" (2/ 1000 - 1001/ 434) -ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال" (35/ 155) -, وابن حجر في"نتائج الأفكار" (ق 190/أ) بطرق عن محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق به.
قال الترمذي:"هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها".
وقال الحافظ:"هذا حديث غريب".
وقال النووي في"الأذكار" (1/ 252 - بتحقيقي) :"رواه أبو داود والترمذي وفي إسناده مجهول"أ. هـ.
قلت: مداره عند الجميع على أبي كثير هذا وهو مجهول؛ كما قال الترمذي والنووي، وبه أعلَّه شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في"تمام المنة" (ص 149) .
651 -إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه إسحاق بن راهويه في"مسنده"؛ كما في"المطالب العالية" (4/ 86/ 3538) ، و"إتحاف الخيرة المهرة" (8/ 40/ 7577) - عن عيسى بن يونس به.
وأخرجه المصنف (652) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (1/ 108/ 181) ،
(1) في"ل"وهامش"م":"عبادك".
(2) في"ل":"المهاصر".