387 -أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثتني جدتي الرباب عن سهل بن حنيف قال: مر بنا سيل؛ فذهبنا نغتسل فيه؛ فخرجت منه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
387 -إسناده ضعيف، أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (252/ 257) بسنده سواء.
وأخرجه أحمد (3/ 486) عن عفان بن مسلم به.
وأخرجه أبو داود (4/ 11/ 3888) ، والنسائي (564/ 1034) ، وأحمد (3/ 486) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 329) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (6/ 93/ 5615) ، والحاكم (4/ 413) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (35/ 172 - 173) بطرق عن عبد الواحد بن زياد به.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي.
قلت: بل إسناده ضعيف؛ لأن الرَّباب جدة عثمان مقبولة؛ كما قال الحافظ في"التقريب"؛ يعني: حيث تتابع وإلا، فليَّنة؛ كما نص عليه في المقدمة، ونحوه قال شيخنا أسد السُّنة العلامة الألباني - رحمه الله - في"الضعيفة" (4/ 335) ، لكن أعلَّه -أيضًا- بعثمان بن حكيم؛ بأن قال الحافظ فيه:"مقبول".
قلت: وهذا وهم، لا أدري كيف وقع فيه شيخنا - رحمه الله -؟!؛
فإن عثمان بن حكيم هذا هو ابن عباد بن حنيف وهو الذي يروي عن الرباب جدته، وهو ثقة، وثقه الحافظ نفسه في"التقريب"، والظاهر أن نظر شيخنا - رحمه الله - تحول إلى عثمان بن حكيم بن ذبيان، وقد ترجمه الحافظ قبل راوي حديثنا هذا مباشرة، وهو الذي قال فيه:"مقبول"، فسبحان من لا يضل ولا ينسى.
لكن شطره الأخير:"لا رقية إلا من نفس أو حمّة"هذا القدر فقط منه صحيح بشواهده.
منها: ما أخرجه أبو داود (3884) ، والترمذي (2057) ، وأحمد (4/ 436 و 438 و 446) ، والحميدي في"مسنده" (836) ، والطبراني في"الكبير" (18/ رقم 587 و 588) ، والبيهقي (9/ 348) من حديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - مرفوعًا بسند صحيح.
وأخرجه البخاري في"صحيحه" (10/ 155/ 5705) موقوفًا على عمران.
وأخرجه مسلم (220) موقوفًا على بريدة، وكلاهما محفوظ؛ كما قال الحافظ في"فتح الباري".