المبارك عن حميد (الطويل عن) [1] ابن أبي الورد عن أبيه - رضي الله عنه - قال: رأى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا أحمر؛ فقال:"أنت أبو الورد".
قال جبارة: مازحه.
405 -أخبرنا الحسين بن محمد حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم حدثنا عاصم بن علي حدثنا أبو معشر حدثنا أبو حازم حدثنا سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: وقع بين علي وفاطمة - رضي الله عنهما - كلام، فخرج علي - رضي الله عنه -؛ فألقى نفسه على التراب؛ فسألها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان بيني وبينه شيء؛ فخرج مغضبًا؛ فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجده نائمًا على التراب؛ فأيقظه وجعل يمسح التراب عن ظهره، ويقول:"إنما أنت أبو تراب".
قال سهل: فكنا نمدحه بهذا؛ فإذا ناس يعيبونه به.
نوع منه:
406 -حدثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثنا محمد بن الصباح
ـــــــــــــــــــــــــــــ
405 -إسناده ضعيف، (وهو صحيح) ؛ أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (6/ 165/5870) عن عمر بن حفص السدوسي عن عاصم بن علي به.
قلت: هذا سند ضعيف، فيه علتان:
الأولى: أبو معشر؛ هو نجيح السندي؛ ضعيف، وكان قد أسَنَّ واختلط.
الثانية: عاصم بن علي؛ صدوق يخطئ ويصر؛ كما في"التقريب".
لكن الحديث صحيح؛ فقد أخرجه البخاري (441) ، ومسلم (2409) وغيرهما من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أبي حازم به.
406 -إسناده حسن؛ رجاله ثقات غير محمد بن الصباح وهو ابن سفيان
(1) زيادة من"ل"، وهو الموافق لمصادر التخريج، وفي"م"و"هـ":"حميد بن أبي الورد"، وهو خطأ.