السائب وكان يشارك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية، قال: فقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال:"مرحبًا بأخي لا تداري [1] ولا تماري [2] ".
536 -أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن النبي [3] - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده -وهو محموم- فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"كفّارة وطهور"؛ فقال الأعرابي: حمى تفور [4] على شيخ كبير تزيره القبور، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتركه.
نوع آخر:
537 -أخبرني الحسين بن محمد حدثنا يزيد بن (محمد بن) [5]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فوجب أخذُ ما وافق الجماعة وترك ما خالفهم فيه؛ وهذا ظاهر بحمد الله. ولعله لهذا كله لم يتعرض الحافظ نفسه - رحمه الله - إلى هذا الاضطراب المزعوم في كتابه الآخر"التلخيص الحبير" (3/ 49) ، والله أعلم.
536 -إسناده حسن، أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (7/ 231/ 4232) بسنده سواء.
وأخرجه أحمد (3/ 250) عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات، غير سنان بن ربيعة وهو صدوق.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 299) :"رواه أحمد؛ ورجاله ثقات".
وقال الحافظ ابن حجر؛ كما في"الفتوحات الربانية" (4/ 69) :"هذا حديث حسن غريب".
وله شاهد عن حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - بنحوه، أخرجه البخاري (6/ 634/ 3616) .
537 -إسناده ضعيف جدًا، أخرجه العقيلي في"الضعفاء الكبير" (3/ 61 - 62)
(1) في"ل"بين السطرر:"الدرء: الدفع".
(2) في"ل"بين السطور:"المماراة: المجادلة".
(3) في"ل":"رسول الله".
(4) في هامش"ل"الأعلى:"الفور. شدة الغيان".
(5) زيادة من"م"و"هـ".